العلامة الحلي ( شارح ومترجم : على محمدى )

164

شرح كشف المراد ( فارسى )

بيست و سه مورد از آيات قرآنيه را مىآورد كه همهء آنها به تأويل برده شده و ما چند نمونه را ذيلا مىآوريم : 1 - و فى القرآن : وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا اى جاء امر ربك . 2 - و فى القرآن : كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ يعنى عن ثواب ربهم . 3 - و فى القرآن : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ اى الى ثواب ربها . 4 - و فى القرآن : وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ يعنى انتقامه . 5 - و فى القرآن : وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى [ و غضب اللّه عقابه و رضاه ثوابه ] . ( 9 - خداوند محلّ حوادث نيست ) نهم از صفات سلبيه آنست كه : وجوب وجود مقتضى است كه خداوند محلّ از براى حوادث واقع نشود يعنى محال است كه چيز تازه و نوى بر آن ذات عارض شود كه قبلا آن را فاقد بوده و سه دليل بر اين مدعا داريم : دليل اوّل : حدوث حوادث در ذات حق مستلزم آنست كه ذات منفعل و متغير و متكامل باشد به اين معنا كه تا به حال ذات قابليت اتصاف به اين صفت را نداشت و الان اين قابليت و استعداد آمد و اين خصائل از صفات ممكنات مادى است و ذات حق واجب الوجود است فيلزم ما فرضناه واجبا صار ممكنا . دليل دوّم : اين صفتى كه مىخواهد بر ذات حق عارض شود يا از صفات و لوازم ذات حق است و يا از لوازم غير او است به عبارت ديگر يا